تجربة مستفيد ضعيفة
خدمات تقليدية لا تلبي تطلعات المستفيدين ولا توفر قنوات تواصل واضحة.
لماذا أصبحت الرقمنة ضرورة؟
المؤسسات التي ترقمن إجراءاتها تختصر الزمن، تقلل الأخطاء، وتتخذ قراراتها بناءً على بيانات حقيقية بدل التقديرات.
التشخيص
ستة مؤشرات تدل على أن إجراءات المؤسسة أصبحت تعيق أداءها بدل أن تدعمه.
خدمات تقليدية لا تلبي تطلعات المستفيدين ولا توفر قنوات تواصل واضحة.
وقت وجهد كبير في إنجاز العمليات اليومية المتكررة داخل المؤسسة.
عدم توفر معلومات دقيقة ومؤشرات لحظية لدعم اتخاذ القرار الإداري.
صعوبة متابعة الملفات وتبادل المعلومات بين المصالح والأقسام.
إدخال البيانات أكثر من مرة وزيادة الأخطاء وتشتت المصادر.
الاعتماد على الأوراق وبطء إنجاز المعاملات وأرشفتها.
قبل / بعد
معاملة ورقية تنتقل بين المكاتب
طلب رقمي يُوجَّه آليًا مع أجل محدد
تقارير تُجمع يدويًا كل نهاية شهر
لوحة قيادة تعرض المؤشرات لحظيًا
بيانات مكررة في عدة ملفات
مرجع بيانات موحّد لكل المصالح
مستفيد ينتقل للإدارة لكل استفسار
بوابة رقمية للمتابعة على مدار الساعة
6
حلول رقمية متكاملة
7
قطاعات مستهدفة
6
مراحل لتنفيذ الحل
5
ركائز لمقاربة ITE
1
شريك واحد لرحلة التحول


تواصلوا معنا اليوم واحصلوا على دراسة أولية لمشروعكم.
اطلب دراسة مشروعك الآن